الشعب يريد
منذ شهرين
حتى قبل أسابيع قليلة، لم تكن تسمع دول غرب آسيا وشمال إفريقيا بـ"ياكير غباي"؛ إذ لم يكن معظم المتابعين للسياسة في المنطقة يعرفونه، وهذا بالضبط ما كان يُفضّله.